لعبة فلابي بيرد و قصة ميسون بنت بحدل

Home / Daily Info / لعبة فلابي بيرد و قصة ميسون بنت بحدل

Flappy Bird

يبدو أن لعبة  تأبى ألا تكون مثاراً للجدل وحديث الصحف، فهذه اللعبة التي ظهرت في 24 مايو الماضي ثم فجأة وقبل 3 أسابيع احتلت الصدارة في متاجر البرامج حول العالم، ووصل عدد التحميلات طبقاً للتقديرات إلى أكثر من 50 مليون مرة. وبالأمس فاجأ مطور اللعبة الجميع بإعلانه أنه سيقوم بحذفها اليوم من متجر البرامج.

صدرت اللعبة في 24 مايو 2013 وظلت مغمورة وغير معروفة، ثم قام المطور بتحديثها في 11 سبتمبر من العام نفسه وظلت أيضاً مجهولة، وفجأة ومع بداية نوفمبر الماضي وبشكل غريب قفز ترتيب اللعبة حتى صارت المركز الأول في الكرة الأرضية، نعم فاللعبة الآن لحظة كتابة هذه الأسطر فهي تحتل المركز الأول في 123 دولة، وهناك 20 دولة أخرى تظهر في المراكز ال 5 الأولى. صعود قوي وغير مسبوق. مما دفع المطور إلى إصدار نسخة لمتجر الأندرويد في 22 يناير الماضي، وفي أقل من 4 أيام وصلت إلى المراكز الأولى أيضاً. والآن يقول متجر أندرويد أنها حققت أكثر من 10 مليون تحميل، ويقدر البعض أنها وصلت إلى أكثر من 50 مليون تحميل. وقدروا أن الإعلانات التي توجد داخل التطبيق تحقق للمطور أكثر من 50 ألف دولار يومياً.

شاهد الصعود القوي للعبة

صعود Flappy Bird القوي

فجأة مساء أمس أعلن المطور “Dong Nguyen” في تغريدة له على تويتر أن لم يعد قادراً على التحمل أكثر من ذلك وأن بعد 22 ساعة سوف يحذف اللعبة (أي في السابعة lمساءاً بتوقيت القاهرة) هذه التغريدة تم تناقلها أكثر 102 ألف مرة خلال 14 ساعة فقط. وبسؤال المطور هل ينوي بيعها فأجاب بالرفض وأنه لن يبيع اللعبة لكنه فقط سيغلقها، فأرسل آخرون له هل السبب أنه “نسخ” شكل الأنابيب من لعبة ماريو ويواجهه مشاكل قضائية مع نينتندو فأجاب بالرفض أيضاً. وفي النهاية قال أن اللعبة دمرت حياته البسيطة وأنه لا يعتبرها نجاح له، وأضاف أنه سيواصل تصميم الألعاب ولن يتوقف.

تغريدة نهاية Flappy Bird


كلمة أخيرة

لعبة “Flappy Bird” ربما تكون من أصغر التطبيقات حجماً حيث كانت 700 كيلو للإصدار الثاني وأصبحت 2 ميجا في التحديث الأخير، اللعبة حققت عشرات الملايين من التحميلات ووصلت للمراكز الأولى. أصبحت ظاهرة يتحدث الجميع عنها وأكبر شاهد تغريدة النهاية تم إعادة نشرها ما يزيد عن 100 ألف مرة خلال ساعات قليلة. سر نجاحها ربما يكون لغزاً فهل العند والتحدي والصعوبة الفائقة فقط تجعل الملايين يحملون اللعبة التي لا تضم أي رسوميات عالية الجودة؟ ربما. لكن المثير أن المطور يمتلك لعبتين آخريين أحدهما في المركز الخامس والثانية الـ 19 وكانت تحتل السابع منذ أيام. فهل هذا

النوع من الألعاب سيتحول لظاهرة عالمية؟

 

 

قصة ميسون بنت بحدل

البادية أنقى هواء، وأهلها أصح أجساداً، في البداية صفاء ونقاء.
ولعلَّ في قصة ميسون بنت بحدل الكلبية ما يُغني عن كثير من القول، ذلكم أن ميسون لما اتصلت بمعاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – وكانت ذات جمال باهر وحسن غامر، فأعجب بها معاوية وهيأ لها قصراً مشرفاً على الغوطة وزينه بأنواع الزخارف، ووضع فيه من أواني الفضة والذهب ما يضاهيه، ونقل إليه من الديباج الرومي والموشى ما هو لائق به، ثم أسكنها مع وصائف لها كأمثل الحور العين، فلبستء يوماً أفخر ثيابها وتزينت وتطيبت بما أعدّ لها من الحلي والجوهر الذي لا يوجد مثله، ثم جلستء في روشنها وحولها الوصائف، فنظرت إلى الغوطة وأشجارها، وسمعتء تجاوب الطير في أوكارها، وشمتء نسيم الأزهار ورائح الرياحين والنّوار، فتذكرت باديتها وحنتء إلى أترابها وأناسها وتذكرتء مسقط رأسها، فبكت وتنهدت، فقالت لها بعض حظاياها ما يبكيك وأنت في ملك يضاهي ملك بلقيس. فتنفست الصعداء ثم أنشدت:
لبيت تخفق الأرواح فيه
أحب إليّ من قصر منيف
ولبس عباءة وتقرّ عيني
أحب اليّ من لبس الشفوف
وأكل كسيرة في كسربيتي
أحب إليّ من أكل الرغيف
وأصوات الرياح بكل فج
أحب إلى من نقر الدفوف
وكلب ينبح الطراق دوني
أحب إلي من قط أليف
وبكر يتبع الأظعان صعب
أحب الي من بعل زفوف
وخرق من بني عمي نحيف
أحب الي من علج عنوف
خشونة عيشتي في البدو أشهى
الي نفسي من العيش الطريف
فما أبغي سوى وطني بديلا
وماأبهاه من وطن شريف
فلما دخل معاويه عرفته احدى الوصيفات بما قالت ميسون
فقال:
ما رضيت ابنة بحدل حتى حعلتني علجا عنوفا؟ هي طالق ثلاثا.
ثم سيرها الى اهلها في نحد وكانت حاملا بابنه يزيد فولدته في البادية وارضعته سنتين ثم ارسلته الى ابيه غير نادمة.

 

 

هنا نسأل ماعلاقة ميسون بفلابي بيرد؟؟؟

Related Posts

Leave a Comment